ابن الحنبلي

75

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

( أن ترك الختان « 1 » كان جائزا « 2 » في شريعة ) « 3 » إبراهيم ثم نسخ ( في شريعة موسى حيث أوجبه عليهم يوم ولادة الطفل . والجمع بين الأختين كان جائزا ) « 3 » في شريعة يعقوب ثم حرم في حكم التوراة . واسترقاق الحر كان مباحا في عهد يوسف ، ثم نسخت اباحته شريعة موسى . إلى غير ذلك مما ذكروه . ومرجع هذا الجواب إلى أن محمدا [ صلّى اللّه عليه وسلم ] « 4 » في عبارة صاحب « الكشاف » استعارة ، كأبي لهب « 5 » في قولك : رأيت اليوم أبا لهب ، ولكن إذا أردت « 6 » أنك رأيت اليوم كافرا « 7 » جهنميا شبيها بذلك المسمى ، الحقيقي اللفظ أبي لهب على ما تقرر في موضعه . وقرينة « 8 » هذه الاستعارة اشتهار أن بني إسرائيل خرجوا في الزمن الموسوي من تحت أيدي « 9 » أولئك الفراعنة ولم يبقوا فيه على تلك البقايا . ومنهم من أجاب بأن المراد « 10 » ببعث محمد [ - صلّى اللّه عليه وسلم - ] « 11 » إنهاء دين يوسف / في ضمن إنهاء جميع الأديان ببعثه « 12 » اللازم لبعث « 13 » محمد . والذي يليق أن يكون غاية « 14 » إنما هو إنهاء دينه ببعث موسى « 15 » الذي أنزلت عليه ( التوراة ) المنهية « 16 » له

--> ( 1 ) م : أن برا القتل . ( 2 ) في م : جائز . ( 3 ) ما بين القوسين ساقط في : س . ( 4 ) التكملة عن : س ( 5 ) أبو لهب هو عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم ، من قريش : ( 00 - 2 ه ) - ( 00 - 624 م ) : عم رسول اللّه « ص » من أشد الناس عداوة للمسلمين في الإسلام وفيه نزلت الآية : تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ . مات بعد وقعة بدر بأيام ولم يشهدها . انظر : « الأعلام 4 / 134 » . ( 6 ) في ت : رأيت . ( 7 ) في م : كانوا ، وفي ت : كأنه . ( 8 ) في د ، م ، ت : وقريبه . وفي سو : وقرينه . ( 9 ) ساقطة في : م ، وفي ت : يدي . ( 10 ) في م ، ت : المراي . ( 11 ) التكملة عن : سو . ( 12 ) في م : ببعث . ( 13 ) في م ، وت : ببعث ( 14 ) ساقطة في : ت . ( 15 ) في س : ويبعث موسى عليه السلام . وفي سائر النسخ : « ببعث موسى إليه » . ( 16 ) في سو : المهسه وفي م : المهيئة .